أبي نعيم الأصبهاني
472
معرفة الصحابة
* ورواه خالد العبدي ، عن الحسن ، عن جندب ، فرفعه : 1595 - حدثناه أبو عمرو بن حمدان : ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا مخلد بن مالك - نيسابوري ، ثقة - ، ثنا سعيد بن محمد الورّاق ، ثنا خالد بن عبيد الباهلي - مولى لباهلة - ، عن الحسن بن أبي الحسن قال : جاء جندب وقوم يلعبون ويأخذون بأعين الناس يسحرون . قال : فضرب رجلا منهم ضربة بالسيف فقتله ، فرفع إلى السلطان . وقال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول : « حدّ الساحر ضربة بالسيف » « 1 » . * رواه أبو معاوية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن جندب : 1596 - حدثناه أبو بكر الطلحي ، ثنا أبو حصين الوادعي ، ثنا عبيد بن يعيش ، ثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن جندب ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « حد الساحر ضربة بالسيف » « 2 » . 471 - جندب بن زهير العامري كان على رجّالة علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وقتل يوم « صفين » ، ذكره البغوي ، عن عمه ، عن أبي عبيدة . وقال : هو أزدي . 1597 - حدثنا إبراهيم بن أحمد المقرئ ، ثنا أحمد بن فرح ، ثنا أبو عمر الدوري المقرئ ، ثنا محمد بن مروان ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس . قال : كان جندب بن زهير إذا صلى ، أو صام ، أو تصدق ، فذكر بخير ارتاح ، فزاد في ذلك لمقالة الناس ، فلا يريد به اللّه عز وجل ، فنزل في ذلك : فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [ الكهف : 110 ] « 3 » . 472 - جندب بن ناجية أو ناجية بن جندب 1598 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد اللّه بن محمد بن شعيب الرجاني ، ثنا محمد بن معمر ، ثنا عبيد اللّه بن موسى ، ثنا موسى بن عبيدة ، عن عبد اللّه - شيخ من أسلم ، عن جندب بن ناجية ، أو ناجية بن جندب - قال : لما كنا بالغميم أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم خبر من قريش أنها بعثت خالد بن الوليد في جريدة خيل تتلقى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فكره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أن تلقاه ، وكان بهم رحيما . فقال : « من رجل
--> ( 1 ) أخرجه الدارقطني ( 3 / 114 ) ، والطبراني ( 2 / 161 ) ، وفيه : خالد بن عبد الرحمن العبدي ، متروك . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 485 ) ، والحاكم ( 4 / 360 ) ، والطبراني ( 2 / 161 ) ، وفي سنده : إسماعيل بن مسلم ، متروك الحديث . ( 3 ) فيه : محمد بن مروان ، ومحمد بن السائب ، وأبو صالح ، الأولان متروكان الحديث ، والأخير ضعيف .